مذيع التلفزيون الروسي ينفجر باكياً بعد خسارة منزليه الفاخرين في إيطاليا بسبب العقوبات الأخيرة

انفجر مذيع التلفزيون الروسي فلاديمير سولوفييف في البكاء عند اكتشافه أن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي بعد الغزو الروسي على أوكرانيا، طالت منزليه الفاخرين على بحيرة كومو في إيطاليا.

واشتهر سولوفييف بتقديم برنامج يهاجم فيه أوروبا والدول الغربية باستمرار من خلال نشر معلومات زائفة.

وقال المذيع في برنامجه مؤخرا: “قيل لي إن أوروبا هي قلعة من الحقوق وأن كل شيء مسموح به فيها، ومن تجربتي الشخصية أعرف ما يعنيه حقوق الملكية المقدسة”.

وأشار سولوفييف إلى أنه دفع مبلغا طائلا من الضرائب لشراء المنزلين إلا أن اسمه أدرج في قائمة العقوبات الأخيرة.

ويذكر أن منزليه يقعان على ساحل أمالفي الشهير في إيطاليا حيث يملك عدد من المشاهير عقارات هناك، بما في ذلك المغني ستينغ والممثل الأمريكي جورج كلوني.

في بيان مشترك، تعهد قادة دول الاتحاد الأوروبي بقمع ما يسمى بجوازات السفر الذهبية التي تتيح للأثرياء الروس المرتبطين بحكومة بوتين “أن يصبحوا مواطنين في البلاد ويتمكنوا من الوصول إلى أنظمتنا المالية”.

وجاء في البيان: “نحن نقف مع الحكومة الأوكرانية والشعب الأوكراني في جهودهم البطولية لمقاومة الغزو الروسي.. تمثل حرب روسيا اعتداء على القواعد والمعايير الدولية الأساسية التي سادت منذ الحرب العالمية الثانية، والتي نلتزم بالدفاع عنها.”

وقد أعلن الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع فرض حزمة من العقوبات على أثرياء روسيا نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها موسكو منذ خمسة أيام.

ووصلت العقوبات المالية حتى اليوم إلى 70٪ من السوق المصرفية الروسية، فضلا عن قطاع الطاقة وشركات الطيران والتكنولوجيا.

المصدر: EURONEWS